محمد راغب الطباخ الحلبي

442

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

دام بالأمن والمسرة يزهو * بالرفا والبنين طول حياته يا سليل الأمجاد ساجع شكري * لهج بالثناء في نغماته ولغرّيد روضة البشر يشدو * بمديح كالدر في كلماته فأعره سمع الرضى وتجاوز * عن قصور يلوح في أبياته إن بيتا حوى بدائع تاري * خ أحرى بالعفو عن سيئاته « * » نم قرير العيون بالعرس أرخ * وتنعم بالجود من طيباته واسلم الدهر بالهنا وتسنم * ذروة المجد لا جتنا ثمراته وفي آخر الثبت المسمى « الأمم لإيقاظ الهمم » للشيخ إبراهيم الكوراني الشهرزوري ثم المدني ، وهو من مخطوطات المكتبة الأحمدية ( نسبة لابن المترجم ) إجازة من الشيخ إلياس الكوراني للمترجم ، قال فيها : وكان ممن سعى في ذلك وأفاد ، واستفاد ما هنالك وأجاد ، فخر الأشراف العارف ، باللّه الغارف من يم المعارف ، السيد الحسيب النسيب السيد طه بن السيد مصطفى إلخ . وممن رثاه الشيخ عبد الرحمن البيري بقصيدة طويلة مطلعها : هي الأيام للأعمار نهب * وللأعمال أسفار وكتب تقلبها سرور ثم حزن * وأفراح وتضييق وكرب إذا ركب ترحل عن مناخ * بحكم البين عرّس فيه ركب إلى م تحث أنفسنا المنايا * على دهم وبيض ليس تكبو كوامن بين أحشاء المنايا * إذا هي شارفت فرصا تهب خلقنا والفنا حتم علينا * فلولا خلقنا لم يقض نحب فنحن أمانة والحزر صعب * فإن ردت كما هي زال صعب موارد هذه الأيام ملح * ومرآهن للمعروف عذب طمعنا في مسالمة الليالي * ولم نعلم بأن السلم حرب خدعنا بالمنا منها غرورا * بصنعة خاسر إذ بان غلب إلى كم كل يوم فقد خل * تجود عليه بالآماق سحب ومنها :

--> ( * ) لعل الصواب : لأحرى .